نعم طبعاً، الشاحن فيه تقنية ذكية كتقسم الضو على حساب التليفونات اللي راكبين. بفضل 45 واط، تليفونك غيطلع الشحن ديالو من 0 لـ 50% في وقت قياسي (قل من 30 دقيقة) بلا ما يسخن بلا ما يتقطع.

السلوكة اللي فيه كيتجبدو كيوصل الطول ديالهم لـ 80 سنتيم، يعني تقدر تشحن تليفونك وتخدم به وأنت مرتاح. ومنين كتسالي، كيرجع السلك لبلاصتو بوحدو باش تبقى الطوموبيل ديما نقية ومنظمة.

الجميل في هاد الجهاز هو أنه مابززش عليك ماركة محددة. تقدر دير فيه أي زيت عطري كيعجبك، كدير غير شوية في البلاصة المخصصة وها الطوموبيل ريحتها كتشهي.

هذا ماشي غير معطر عادي، راه كيخدم بتقنية التبخير اللي كتقضي على الروائح الكريهة (بحال ريحة السجائر أو لغمولية ديال الكليماتيزور) وكيعوضها بريحة نقية كتدوم طول الطريق.

أكيد! كاين بوطون بوحدو ديال الليزر. بغيتي الأجواء ديال "الرفاهية" والنجوم في السقف كتشعلو، بغيتي تطفيه وتخلي غير الشاحن والمعطر خدامين، كتحكم فيه كيف بغيتي.

نعم، الليزر اللي فيه مجهر وكيوزع النجوم على السقف كامل بطريقة زوينة ومريحة للعين، وما كيشوش على الشيفور نهائياً.

ماتخافش من هاد الناحية، الجهاز مصنوع من مواد جودتها عالية وكتحمل الحرارة. فيه نظام حماية اللي كيخلي درجة الحرارة تبقى عادية حتى لو كنتي كتشحن وخدام بالمعطر والليزر دقة وحدة.

كيفما كان نوع طوموبيلتك، هاد الجهاز كيركب فيها. الراس ديالو كيتحرك بـ 180 درجة باش تقدر تريغلو على حساب البلاصة ديال "الولاعة" (Briquet) اللي عندك في الطوموبيل.